العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قلّت الأحاديث المروية عن أهل البيت كعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، بالرغم من قربهم الشديد من النبي صلى الله عليه وسلم، في مقابل كثرة الأحاديث المروية عن عائشة وأبي هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدد روايات الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعتمد على القرابة فقط، بل على عوامل متعددة منها: كثرة الملازمة، طول العمر، التفرغ للرواية، وسن الراوي وقت مصاحبته للنبي، واهتمامه بالرواية.

فاطمة رضي الله عنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، لذلك قلت مروياتها، بينما عائشة وأبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص طالت أعمارهم بعد وفاة النبي، فكثرت رواياتهم.

علي بن أبي طالب رضي الله عنه له 423 رواية، وهو أكثر من الخلفاء الثلاثة مجتمعين، مما يبين أن آل البيت الكرام ليسوا قليلي الرواية. وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما من المكثرين جداً بـ 1184 حديثاً.

الحسن والحسين رضي الله عنهما توفيا صغيرين ولم يشهدوا مشاهد كثيرة مع النبي صلى الله عليه وسلم، مما قلل مروياتهما التي لم تتجاوز 20 حديثاً.

قلة روايات بعض الصحابة أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل خالد بن الوليد وبعض أمهات المؤمنين (باستثناء عائشة)، لا تعني قلة مكانتهم، بل هي مرتبطة بانشغالهم بأمور أخرى كالجهاد، أو لقلة مدتهم مع النبي، أو للتخصص في جوانب أخرى من خدمة .

مكانة الصحابة لا تتحدد بكثرة الروايات، بل بما ثبت من فضائلهم وسيرتهم، وأهل يعظمون آل البيت الكرام ويفردون لهم فضائل كثيرة في كتبهم، مما ينفي أي تأثير سياسي في عدد المرويات.

أبو هريرة رضي الله عنه أرجع كثرة رواياته إلى لزومه للنبي صلى الله عليه وسلم وتفرغه للعلم، بخلاف المهاجرين الذين انشغلوا بالتجارة والأنصار الذين انشغلوا بزراعتهم.

جميع الأرقام المذكورة مأخوذة من كتاب "المسند الجامع" وهي تشمل الأحاديث الصحيحة والضعيفة والمتكررة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي