العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السفر إلى أمريكا بهدف الحصول على الجنسية والدراسة، ثم الانتقال للعيش في دولة مسلمة، وهل القسم على احترام قوانين الدولة والولاء لها، بدون رضا قلبي، للحصول على الجنسية يعد ردة عن الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التجنس بجنسية دولة كافرة إلا أو مصلحة شرعية راجحة، كأن يضيق على المسلم في بلده ولا يجد مأوى في بلد مسلم. فإذا كان الحال كذلك، ولم يجد المسلم بلدًا مسلمًا يستقبله، وكان قادرًا على المحافظة على دينه، فلا حرج عليه في التجنس بجنسية أمريكا بنية المؤقتة حتى يتمكن من الإقامة ببلد مسلم.

أما بخصوص القسم، فيجوز عند الضرورة المبيحة لأخذ الجنسية، وينوي المسلم قصر الولاء على المسلمين منهم، ويسعى في مصلحة البلد بهداية أهله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي