العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في اقتراض مال بالربا، وما كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بندمك على المعصية، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. يجب رد المال المقترض من القرض الربوي بدون فوائد إن أمكن، وإن لم يمكن كأن ألزم قانونيًا برد الفوائد فيدفعها مع الاستغفار. ما اشتري بالقرض يصبح ملكًا لصاحبه. النصوح تشمل الندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة، ولا توجد كفارة محددة لهذه المعصية، وينصح بالإكثار من الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193624
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي