العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل بتجارة مقهى بمالٍ مختلطٍ بالربا، وشراء سيارة بنفس المال، مع وجوب سداد القرض البنكي، وماذا أفعل لإصلاح نفسي والتخلص من هذا الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتراض حرام ومن كبائر الذنوب، ويجب منه والتخلص من العملية الربوية برد المبلغ المقترض دون الفائدة إن أمكن، ولو ببيع الشقة والمقهى. فإن لم تستطع التخلص من دفع الفائدة، فلا حرج عليك في الاستمرار في سداد أقساط القرض، وتكفيك التوبة. المشاريع والتجارة المنشأة بهذا القرض ملك لك ولا يلزمك التخلص منها، لكن إن كان فيها ما هو حرام كالمقهى الذي يختلط فيه الرجال بالنساء وتشرب فيه الشيشة، فيجب إزالة هذه المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي