العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة استثمارية تُصدر بطاقات ائتمان (فيزا وماستر كارد) وتعتمد أرباحها على الفوائد الباهظة على الديون المتأخرة، وماذا يجب على الموظف فعله إذا كان العمل حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تحتسبه من فوائد على ديون العملاء ربا محرم، ولذا لا يجوز العمل فيها؛ لأنه من الإعانة على ، والله تعالى يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). ويجب ترك هذا العمل والبحث عن غيره، إلا أن تكون مضطراً للبقاء بحيث لا تجد ما تأكل أو تلبس، فيجوز البقاء حتى تجد عملاً آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي