العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المشاركة في مشروع يمول 70% منه تمويلاً إسلامياً من جهة المستفتي، و30% من مستثمر آخر يمولها بقرض ربوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهمنا من السؤال أنك تود إنشاء مشروع تشارك فيه بنسبة 70%، ويشاركك مستثمر آخر بنسبة 30% سيقترضها من بنك ربوي، وتسأل عن حكم مشاركته. الجواب أن ذلك جائز إذا لم يكن في مشاركته إغراء له بالاقتراض الربوي، وكذلك إن كان قد اقترض بالفعل فإن مشاركته جائزة، لأن حرمة القرض الربوي تتعلق بذمة آخذه لا بعين ما استهلكت فيه. لكن إن لم يتب من فعله هذا فالأفضل عدم مشاركته، وينبغي للمسلم أن يختار لنفسه شريكاً عدلاً أميناً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا"، وقوله تعالى: "وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ". لذا كره الفقهاء الكافر ومن لا يتحاشى التعامل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114859
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي