العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة أو تدريس التجارة التي تشتمل على مواد محرمة كالفائدة والتأمين والقانون الإنجليزي والضرائب، وتعد دراسة هذه المواد إجبارية للنجاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في دراسة المواد التجارية المحاسبية التي تشتمل على أمور محرمة والضرائب، بشرط أن يعتقد الدارس أو المدرس تحريم ما حرم الله منها، ويكون الغرض من الدراسة الوقوف على الشر فيها، أو الاستفادة منها فيما لا يخالف الشرع.

وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز عن حكم دراسة القوانين الوضعية فأجاب: أن من درسها ليعرف حقيقتها أو ليعرف فضل الشريعة عليها، أو ليستفيد منها فيما لا يخالف الشرع، فلا حرج عليه، بل قد يؤجر. ويكون حكمه حكم من درس أحكام الربا وأنواع ليعرفها ويعرف حكم الله فيها.

ويشترط أن يكون الدارس على علم وبصيرة بأحكام الشرع ليُؤمن عليه الاغترار بالباطل والتأثر بالشبهات.

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا يجوز تعلم القوانين الوضعية لتطبيقها إذا خالفت شرع الله، وتجوز دراستها لبيان ما فيها من انحراف، وما في من عدل. ولا يجوز لمن لا يقوى على تمييز حقها من باطلها أن يدرسها خشية الفتنة، ويجوز لمن يهضمها بعد دراسة الكتاب ليميز خبيثها من طيبها، ويُحق الحق ويُبطل الباطل، بشرط ألا يشغله ذلك عما هو أوجب شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي