العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء شقة عن طريق بنك إسلامي، بتقدير سعر أعلى من قيمتها الحقيقية، ليشمل ثمن السطح وتكاليف أخرى، مع علم المشتري بذلك؟ وماذا يترتب على المشتري في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة محرمة؛ لما فيها من التواطؤ بينك وبين صاحب الشقة، مما يفضي إلى دفع البنك لك مبلغًا (ثلاثة آلاف دينار) كثمن للسطح والصيانة، وهو ليس كذلك في الحقيقة، ويترتب على ذلك وقوع في بوضع البنك فائدة على هذا المبلغ، فهي حيلة من حيل الربا المحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي