العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يعاني من خروج ريح بلا صوت أو رائحة أثناء الوضوء والصلاة، مع تيقنه من خروجه، وهل يلزمه الوضوء لكل صلاة، أم يعمل بحديث "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"؟ ولماذا لم يُستجب دعاؤه برفع هذا الابتلاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتَ لا تعاني من سلس الريح، ولا يأتيك ما ذكرتَ إلا أثناء أو ، فهو وسواس من الشيطان؛ فصلِّ بشكل طبيعي ولا تلتفت له حتى يختفي تدريجيًا. واصل الدعاء، فإن الله يستجيب الدعاء كما وعد: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" و "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". قد تكون الإجابة بتعجيل المطلوب، أو ادخاره في الآخرة، أو صرف السوء؛ فالله أعلم بمصلحتك، وعليك أن تحسن الظن به، وتعلَم أن الخير فيما يختاره لك، فـ "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وحديث "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" يعني العلم اليقيني بخروج الريح، وليس السماع أو الشم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي