العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وضع أرملة مسنة مالاً ورثته في بنك عادي والانتفاع بعائده للعيش منه، وكيف يمكن تطهير هذا المال إذا كانت المعاملة ربا، خاصة بعد أن تم التصرف في جزء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطريقة الصحيحة لإنقاذ الأم من هي سحب مالها من البنك واستثماره في مشروع حلال ليدر عليها ما يسد حاجتها، مع دعم المشروع والإنفاق عليها حتى يستغني. أما عن أخذها للفائدة الربوية، فإن كانت عالمة بحرمتها فعليها التصدق بما أخذته والاستغفار، وإن كانت جاهلة فلا يلزمها شيء لقوله تعالى: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة:275]. وينبغي لها الإكثار من الاستغفار والتوبة، والتصدق بما أخذته أبرأ لذمتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي