العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "المعاملات اليومية" وما حكم التعامل بالأسهم، وهل هو كالوديعة البنكية، وكيف يمكن التخلص من الزيادات الربوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشكر لك ثقتك بنا، ونعتذر عن تتبع الروابط؛ لانشغالنا بالأسئلة المتراكمة.

وللشيخ السالوس قنوات للتواصل معه.

أما الأسهم، فلا يجوز شراء أسهم الشركات التي يكون نشاطها مباحًا ولكنها تقترض ، لأن من شروط جواز المساهمة ألا تقرض أو تقترض بالربا. وشراء الأسهم ليس كالإيداع البنكي العادي، ولا يجوز إيداع المال في البنوك الربوية حتى مع نية التخلص من الفوائد المحرمة، ومن فعل ذلك جاهلاً فعليه الكف والتخلص من الفوائد في المصالح العامة للمسلمين أو دفعها للفقراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي