العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الحالات التي يحل فيها التعامل بالربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أشرف على الهلاك ولا يجد سبيلاً لإطعام نفسه إلا ، أو كان في حرج وضائقة لا تدفعها إلا به، جاز له التعامل به ؛ لقوله تعالى: "وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه"، وقوله تعالى: "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه". وحد الضرورة هو ما يغلب على الظن وقوع المرء بسببه في الهلكة، أو أن تلحقه بسببه مشقة لا تحتمل، أو لا يتمكن المرء معها من تحقيق الحد الأدنى من حياة الفقراء. والضرورة تقدر بقدرها، وحيث زالت الضرورة فلا يجوز التعامل بالربا. فالدخول في المعاملات الربوية في أنواع التجارات والقروض والإيداع بالفوائد هو من الربا ، وليس من الضرورة في شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32983
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي