ماذا يفعل من أسلف مبلغًا بالربا جاهلًا، ثم علم بتحريمه، وأراد المقترض رد المبلغ عينيًا أو بجوال تزيد قيمته عن المبلغ الأصلي، ثم رد الأخير مبلغًا أكبر من الدين لكنه أقل من قيمة الجوال المقترح؟ وهل يردّ الزيادة للمقترض، أم يتصدق بها، أم يستخدمها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكل من كبائر الذنوب التي توعد الله آكلها بالمحق وذهاب البركة، وجعله معلنًا للحرب مع الله ورسوله، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. وما فعله الرجل من المماطلة في السداد لا يبيح أخذ الربا، ويلزم السائل رد الخمسمائة ريال إليه، ولا تبرأ ذمته بالتصدق بها عنه ما دام قادرًا على إيصالها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152066
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152066
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي