العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز سداد قرض بفائدة بعد الاتفاق عليها جهلاً، وهل يُعدّ ذلك ربا، مع الرغبة في تجنب غضب المقرض والالتزام بالشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إعطاء الزيادة المطلوبة؛ لأنها ربا محرم، وقد توعد الله مرتكبه بالعقاب الشديد. يجب إلى الله من الموافقة على . قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ". ولُعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. أجمع العلماء على أن اشتراط الزيادة في السلف ربا. بيّن له ذلك، فإن قبل وتاب فذلك المطلوب، وإن غضب، فلا يضر، فإرضاء الله أولى من إرضاء الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي