هل أكون شريكًا في ذنب أخي إذا أخذ قرضًا ربويًّا لاستكمال البناء برهن قطعة الأرض التي نشترك فيها، مع العلم أنني نهيته عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاقتراض محرم شرعًا، وهو من الكبائر، ولا فرق بين الاقتراض بالربا لبناء منزل أو غيره، إلا إذا بلغ المرء حد التي تبيح . وإذا لم يبلغ أخوك حد الضرورة، فلا يجوز لك الموافقة على رهن حصتك في الأرض ليحصل هو على قرض ربوي، فهذا من التعاون على الإثم والعدوان، وقد "لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192567
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192567
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي