هل ادخار المال في البنوك الإسلامية حلال، مع وجود فتاوى بأنها لا تختلف عن البنوك الربوية وفوائدها حرام؟ وما هو السبيل للتكسب الحلال في مصر لوالدين بلغا سن المعاش ولا يجيدان التجارة، مع الأخذ في الاعتبار فتوى سابقة بجواز التعامل مع بنك أبوظبي الإسلامي؟ وماذا يجب فعله بالأموال والأجهزة المنزلية المشتراة بناءً على فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية بجواز الاستفادة من الفوائد البنكية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبرة في تسمية البنوك بالإسلامية هي بمعاملاتها لا بمجرد اسمها، فقد تقع بعض البنوك الإسلامية في مخالفات شرعية. ينبغي للمرء أن يسأل أهل العلم والخبرة الموثوقين في بلده عن البنوك أو المعاملات المحددة التي يود الدخول فيها، أو أن يبحث عن بنك له هيئة شرعية من العلماء الثقات. ومن تعامل بالفوائد البنكية بناء على فتوى عالم، فلا حرج عليه فيما سلف، كما قال تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166159
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166159
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي