هل القرض البنكي الذي يُسدد بزيادة عن المبلغ الأصلي حلال أم حرام، وماذا أفعل بالمال إذا كان فيه شبهة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في البنوك الربوية والقروض ذات الفائدة محرم، وعلى من يعمل فيها والابتعاد فورًا، وما أُنفِقَ من الأموال سابقًا قبل التوبة لا حرج فيه؛ لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ". أما ما تبقى من هذه الأموال، فيجب صرفه في مصالح المسلمين العامة كبناء المستشفيات والمدارس وإعانة المحتاجين، وكذلك يجب صرف القرض المسدد بمال حرام في نفس المصارف. أما إذا سُدِّدَ القرض الربوي من مال حلال فلا حرج في الانتفاع به، مع وجوب التوبة والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي