هل المعاملة التي تتم مع بائعي السيارات في الجزائر، والتي تتيح للمشتري اختيار السيارة ودفع قسط أول ثم أقساط شهرية يتم تحويلها لحساب صاحب السيارة مباشرة مع تسجيل السيارة باسم المشتري فور دفع القسط الأول، تعتبر مرابحة أم تجارة، مع العلم أن البنك المذكور في الوثائق لا يتعامل معه المشتري؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تسمى هذه المعاملة بالتقسيط، وهي جائزة مع إضافة زيادة على الثمن مقابل التأجيل. ويشترط لجواز البيع أن يحدد الثمن إما نقدًا أو بالأقساط بمدة معلومة، وأن تكون السلعة في ملك البائع وحوزته وقت البيع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تبع ما ليس عندك".
أما إذا كان دور البنك هو دفع ثمن السيارة للبائع مقابل استيفائه من المشتري على أقساط، فهذا قرض ربوي لا يجوز؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91104
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91104
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي