العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الفوائد المكتسبة من شهادة استثمار نُقلت من بنك إسلامي إلى بنك تقليدي حرامًا، وهل يجب أخذ أصل المبلغ وترك الفوائد المتأتية من كلا البنكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أخذ الأرباح من البنوك الإسلامية إذا استثمرت الأموال في الشرعية أو الأسهم المباحة، بخلاف فوائد البنوك الربوية المحرمة. ويشترط لصحة الاستثمار أو المضاربة: أن يستثمر البنك الأموال في أعمال مباحة، وألا يضمن رأس المال، وأن يكون الربح محددًا كنسبة من الربح لا من رأس المال. ويجب سحب الأموال من البنوك الربوية والتخلص من الفوائد بإنفاقها على الفقراء والمساكين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي