العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ حاجة السائل لشراء شقة ليجتمع بأسرته من جديد ضرورة تُبيح له أخذ قرض ربوي، علمًا أنّه قد ضحّى بمسكنه ومدّخراته لأجل أخيه، ويسكن حاليًا ببيت والده، في حين تقيم زوجته وأولاده في منزل والدها بمحافظة أخرى، وتمنعه الظروف المادية وارتفاع الأسعار من توفير مسكن مناسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السكن كالمأكل والمشرب، أما امتلاكه فحاجة لا تبيح الاقتراض ما دام الاستئجار ممكنًا؛ فالربا من أعظم المحرمات، ولا يجوز الاقتراض به لامتلاك مسكن إلا للضرورة الملجئة، وحد الضرورة: أن يغلب على الظن وقوع المرء بسببها في الهلكة، أو أن تلحقه مشقة لا تحتمل، أو لا يتمكن معها من تحقيق الحد الأدنى من حياة الفقراء، والضرورة تقدر بقدرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي