العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ إثم في أخذ قرض ربوي لمساعدة أخي وسداد ديوني، مع العلم أني فعلت ذلك تحت ضغط وإلحاح من والديّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتراض من كبائر الذنوب المحرمة بالكتاب ، ولا يجوز لأحد أن يأمر به أو يطيعه فيه ولو كان أحد الوالدين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف". وليس في هذه الحالة للتعامل بالربا لوجود بديل مباح، وإمكانية تأجيل الزواج. ويجب على المقترض ووالده وأخيه إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة، والمسارعة في سداد بقية المبلغ المقترض لقطع التعامل الربوي والتخلص من الفوائد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي