العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخراج مبلغ مالي كبير بنية التخلص من شبهة في المال، مع نية الصدقة للمبلغ الزائد عن قدر الشبهة غير المعروف، وهل يجوز إخراج المال بنية التخلص من الشبهة مقدماً قبل وقوعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اشتبه عليه في ماله، يتخلص مما يغلب على ظنه براءة ذمته به، والباقي حلال له. قال القرطبي في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من ): "إن سبيل مما بيده من الأموال الحرام، إن كانت من ربا، فليردها على من أربى عليه، وإن أيس من وجوده فليتصدق بذلك عنه، وإن أخذه بظلم فليفعل كذلك. وإن التبس عليه الأمر ولم يدرِ كم الحرام، فإنه يتحرى قدر ما بيده مما يجب رده حتى لا يشك أن ما يبقى قد خلص له، فيرده على من عرف من ظلمه أو أربى عليه. فإن أيس من وجوده تصدق به عنه".

وإخراج المال بنية التخلص من حرام سيكسبه المرء مستقبلاً لا يبرئ ذمته؛ لأن العبادات لا يجوز تقديمها على سبب وجوبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي