العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء الفوائد الربوية المكتسبة من البنوك الربوية للوالدين، أو الأعمام والعمات، أو الأقارب بشكل عام، سواء كانوا ميسورين أو غير ميسورين، وكيف يمكن التخلص منها لضمان عدم حمل وزرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تملك الفائدة الربوية، ويجب التخلص منها بصرفها في المصالح العامة للمسلمين أو إعطائها للفقراء والمساكين.

فإن كان أقرباؤك فقراء محتاجين جاز إعطاؤهم منها، وإن كانوا موسرين فلا يجوز.

أما الوالدان، فإن كانا موسرين فلا يجوز إعطاؤهما منها، وإن كانا فقيرين فتلزمك نفقتهما، ولا يجوز إعطاؤهما من الفائدة إلا إذا لم تجد ما تنفق عليهما سواه، فيجوز حينئذٍ الإنفاق عليهما وعلى نفسك بقدر ؛ لأن الفقير المنتفع بها يملكها ملكًا حلالًا طيبًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156276
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي