العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام بطاقة فيزا مسبقة الدفع ذات رسوم شراء بنسبة مئوية (3.5%)، مع وجود غرامة لإلغائها، وبديلها يتطلب رسوم شحن ثابتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص الإجابة في النقاط التالية:

أولاً: لا حرج في استعمال بطاقة الفيزا المغطاة (مسبقة الدفع)، ولا في دفع رسوم عليها؛ لأنها أجرة على الإصدار أو التجديد أو التمكين من الاستخدام، وليست قرضًا.

ثانيًا: كون الأجرة التي يأخذها البنك عند استعمال البطاقة في الشراء أو السحب نسبة من المبلغ، فيها خلاف بين الفقهاء؛ فمنعه للجهالة، وأجازه الحنابلة والظاهرية وبعض الحنفية والمالكية قياسًا على المساقاة والمزارعة. والراجح الجواز لقوة استدلال الحنابلة، إضافة إلى أن النسبة في هذه الحالة معلومة عند العقد.

ثالثًا: إذا كانت البطاقة غير مغطاة، فإنها تعد قرضًا من البنك للعميل؛ لذا لا يجوز للبنك أن يأخذ من الرسوم إلا قدر التكلفة الفعلية، ولا يجوز أن يأخذ نسبة؛ لأن الزيادة المشروطة في القرض ربا.

رابعًا: يجوز التعامل بالبطاقة التي يدفع فيها مبلغ ثابت عند كل شحن (حوالي 10 يورو)؛ فهذه أجرة على التمكين من استعمال البطاقة.

الخلاصة: لا حرج في التعامل بالبطاقة المذكورة في السؤال أو البطاقة الثانية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي