العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع العلاقة بالأقارب (الخالات) إذا تضمنت تصرفاتهن السب والشتم، أو التعامل بمصلحة فقط، أو اختلاق الأكاذيب والتصرفات السيئة، وهل يعتبر السائل قاطع رحم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب ، ولا يسقطها إيذاؤهن لوالدتك، بل صلتهن ونهيهن عن المنكر. ويستثنى من ذلك ما إذا غلب على الظن أن الهجر يفيد في إرجاعهن عن الإفساد والإيذاء، فيجوز الهجر لتحقيق هذه المصلحة، ولا يعد ذلك قطيعة، بل من تمام الصلة والنصرة المطلوبة.

كذلك، إن كانت مقاطعتك لهن أو لإحداهن لدفع ضرر يلحقك، فلا حرج عليك في المقاطعة، لأن الهجر الجميل قد يكون خيرًا من المخالطة المؤذية.

الشرع لم يحدد أسلوبًا معينًا لصلة الرحم، بل يرجع ذلك إلى ويختلف باختلاف أحوال الناس، فيكفي السؤال بوسائل الاتصال الحديثة، وللصلة درجات متفاوتة، أدناها ترك المهاجرة والسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي