العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط للتوبة التخلص من الأموال الربوية القديمة والمختلطة برأس المال، أم يمكن الاحتفاظ بها كرأس مال جديد بعد العزم على عدم العودة للتعاملات الربوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من وقع في أن يتوب إلى الله بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة إليه، لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ". إذا كان جاهلاً بتحريم الربا ومعذوراً بجهله، فلا يجب عليه إخراج الأموال الربوية ويكفيه ، وله الانتفاع بها. أما إذا كان السائل مفرطاً في السؤال عن حكم الربا - كما يشير إلى شكه في حرمتها - فلا عذر له بجهله، وعليه أن يتخلص من الفوائد الربوية بإنفاقها في وجوه الخير، وإذا جهل مقدارها، يعمل بغالب ظنه ويخرج ما يغلب على ظنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78861
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي