العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص عاقًا لوالديه إذا قَصَّر في دراسته بسبب الوساوس المتعلقة بالطهارة والنجاسة، ولجأ إلى التورية عند سؤاله عن دراسته خوفًا من غضبهما واتهامهما للتدين والمشايخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح السائل بالابتعاد عن الوساوس المتعلقة ، والإكثار من الدعاء والاستعاذة بالله من الشيطان. ويجب عليه الجدّ في الدراسة لأنها مطلوبة شرعًا وترضي الأم. أما التورية فهي مباحة لمصلحة شرعية راجحة، كإخبار الأم بما يخالف الواقع لتجنب غضبها أو إساءة ظنها وأهل العلم. وفي هذه الحالة، لا يعتبر الابن عاقًا. وينبغي نصح الأم برفق حول أهمية الالتزام بأوامر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي