هل يعتبر المال الذي يجنيه خطيبي من شركاء يكتسبون المال بطرق غير مشروعة، وهو محاسب الشركة ويُقسّم الأرباح، مالاً حراماً إذا كان لا يدخل في أرباح الصفقات المشبوهة، مع العلم أنه زوجي شرعاً؟
تحري أمر محمود، ولكن لا يجوز اتهام الزوج بالكذب بناءً على الظن، خاصة وأنه رجل متدين ويتحرى الحلال. فإن اتهام المسلم والطعن فيه أشد حرمة من أكل المال ، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ" (الحجرات: 12)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أربى ، الاستطالة في عرض المسلم بغير حق".
ما ذكرته السائلة لا يكفي بحرمة مال الزوج، خاصة أنها لم تذكر سبب الحرمة في الصفقة المذكورة. مجرد من ماله مختلط مكروهة وليست محرمة. ينبغي نصح الزوج بالبحث عن شركاء يتحرون الحلال، تجنبًا للشبهات، لكن اتهامه بالكذب أو التعامل معه على أن كسبه محرم لا يصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي