هل يعتبر تقليل الاختلاط بالأقارب الذين يتعمدون إيذاء الزوجة والسخرية منها، والاقتصار على إلقاء السلام، قطعاً للرحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم القربات وأوجب الواجبات، ويجب على المسلم أن يصل رحمه ويصبر على أذاهم وينصحهم بالحسنى. إذا رأى أن المصلحة الشرعية تقتضي اجتناب مخالطة الأقارب فلا حرج في ذلك، ولا يعتبر قاطعًا، وعليه أن يصلهم بما أمكن من الوسائل التي لا تلحقه منها ضرر.
إذا كان أذاهم متعلقًا بالزوجة فقط، فلا يسوغ القطيعة، فالزوجة ليست من ذوي الرحم. والرحم ليست على درجة واحدة، فهناك رحم تجب صلتها وأخرى لا تجب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي