العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر دفع الأخ للمال بالجنيه المصري للأهل ثم تحويله له بالدولار لاحقًا من قبيل ربا النسيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المبلغ المدفوع دَيْنًا في ذمة أخيك المغترب، فيجوز قضاؤه بعملة الدولار بسعر صرف يوم السداد، بشرط رضاك. أما إذا كان هناك اتفاق مسبق على سداد الجنيه بالدولار، فلا يجوز؛ لأنه يجمع بين سلف وبيع، ويُعد صرفًا مؤجلًا. ويجوز اتفاق الدائن والمدين يوم السداد على أداء بعملة مغايرة لعملة الدين بسعر صرفها يوم السداد. ولا يجوز الاتفاق على تسجيل الدين في ذمة المدين بما يعادل قيمة العملة من الذهب أو عملة أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي