هل يعتبر طلاق الزوجة ظلمًا كبيرًا لها، مع توفير كل ما يلزمها هي والابن لعيش حياة كريمة، وذلك رغبةً في الزواج من أخرى يجد معها السعادة؟
إذا كنت لا تشعر بالسعادة مع زوجتك، فيجوز لك طلاقها إذا وفيتها حقها، مباح . ومع ذلك، لا تتعجل في الطلاق، وإذا احتجت للزواج من أخرى فيمكنك ذلك بشرط العدل بينهما.
اعلم أن غض البصر عن المحرمات يعين الزوج على القناعة بزوجته، بينما إطلاق البصر يزهّد الزوج فيها ويفتح باب الشيطان. عاشر زوجتك بالمعروف، واصبر وتغاضَ عن بعض الزلات، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ".
المودة ليست شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، فكثير من البيوت تُبنى على المعاشرة الحسنة لا الحب وحده. وقد ينخدع المرء بجمال امرأة أخرى، فإذا تزوجها وجد فيها عيوبًا لم يتوقعها، فيملها ويطلب غيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي