العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد اختلاط مال الأيتام بمال الأم، أو إنفاقه في ترفيههم ومجاملات اجتماعية، إضاعة للأمانة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأبناء قاصرين، فلا يجوز التصرف في أموالهم إلا ، ويستحب له تنميتها، ويجب عليه الإنفاق عليهم بالمعروف من أموالهم (طعامًا، كسوة، سكنًا، علاجًا، تعليمًا)، ولا حرج في التوسعة عليهم في المناسبات بما يدخل الفرح لقلوبهم.

يجب على الولي أن يتصرف في نصيب كل يتيم بما هو أصلح له. فإن كان هناك تفاوت كبير في احتياجاتهم، فيجب تمييز نصيب كل منهم والإنفاق عليه منه، أما إذا كانت نفقتهم متقاربة، فلا حرج في الإنفاق عليهم من المال قبل التمييز. ويُنصح بتقسيم شرعًا لحفظ الحقوق.

يجوز للولي خلط ماله بمال الأيتام إذا كان ذلك لا يضر بهم وكان على وجه الإصلاح، ولا يجوز له إهداء أو مجاملة الآخرين من أموالهم.

يجب إيداع الأموال في المصارف الإسلامية الملتزمة بالضوابط الشرعية، ولا يجوز إيداعها في المصارف الربوية، ويجب سحبها منها، وإن نشأت فوائد ربوية فيجب التخلص منها بصرفها في وجوه الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100272
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي