هل يُعدّ الاقتراض المتكرر بفوائد ربوية من البنك حلالًا، مع العلم أنَّ جزءًا من هذا القرض استُثمر في شراء قطعة أرض، والجزء الآخر في سداد أقساط المحل والبضاعة، وتغطية المصاريف الشخصية؟ وماذا يجب علينا أن نفعل إذا كان ذلك حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كبيرة من أكبر الكبائر، ومتعاطيه متوعد بحرب من الله. الاقتراض بالفوائد ربا؛ لقول القاعدة الفقهية: "كل قرض جر نفعًا فهو ربا". من أراد من الاقتراض بالفوائد، فعليه أن يسدد رأس مال القرض فقط دون الفوائد، لقوله تعالى: "وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ". وما اشتري من القرض فهو ملك للمقترض لأنه حصل عليه بعقد صحيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49427
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49427
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي