العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد التعامل ربًا إذا وافقتُ على أخذ مستحقاتي المالية من الشركة عن طريق قرض بنكي باسمي، تتكفل الشركة بسداده، مع العلم أن هذا هو اقتراح الشركة، وما الحكم إذا أُرغمتُ على دفع جزء من فائدة البنك، أو إذا دفعت الشركة الفائدة كاملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرم بالكتاب ، ومن القواعد الفقهية أن "كل قرض جر نفعاً فهو رباً"، ولا يجوز الإعانة على التعامل به. لذا، لا يجوز الموافقة على الاقتراض بالربا باسمك، لكن إن اقترضت المؤسسة باسمها لسداد حقك، فلا إثم عليك في أخذ مالك ويكون الإثم عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39589
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي