العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الراتب المكتسب من وظيفة تتضمن تسجيل فوائد القروض (الربا) حرامًا، وهل يؤثر ذلك على استجابة الدعاء، وهل يؤاخذ الله تعالى الموظف على عمل لا يرضى عنه وليس له يد في تجنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول السائلة إنها مغلوبة على أمرها في قبول الوظيفة غير مقبول، إذ يمكنها رفض الوظائف المحرمة شرعًا. إذا استطاعت الالتزام الشرعي وعدم تسجيل الفوائد الربوية، فلا مانع من عملها الحالي، وإلا فلا يجوز. لا يعد راتبها كله حرامًا، لكن عملها في تسجيل الفوائد إعانة على ، لذا تتخلص من جزء من راتبها يعادل عملها في تسجيل الفوائد، مع الامتناع عن تسجيلها مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي