العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ برنامج الادخار في البنك، الذي يستقطع 5% من الراتب، ويمنح مكافأة تزداد بزيادة مدة الاشتراك (تصل إلى 200% بعد 20 سنة)، ويُصرف عند التقاعد، بينما يُصرف نصف المكافأة عند الخروج المبكر، برنامجًا ربويًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تخرج هذه المعاملة عن ثلاثة احتمالات: قرض ربوي للموظف للبرنامج، أو وديعة، أو تبرع. والظاهر أن هذا العقد ربوي، وهو يدخل تحت الاحتمال الأول، فالقرض هو إقراض مبلغ مالي على أن يرد مثله من غير زيادة ولا نقصان، وإن اشترطت الزيادة كان ربا، بخلاف الوديعة، ويد المودع لديه على الوديعة يد وليست يد ضمان، ولا يستحق المودع زيادة. أما التبرع، فلا شيء فيه إذا كان الموظف يدفع المال بنية التبرع مع الخضوع لنظام البرنامج. ويجب على المسلم ألا يعمل في بنك ربوي، ولا يشترك في برنامج يودع أمواله في بنوك ربوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي