العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في قسم الأبحاث التسويقية لشركة كويتية تتداول الأسهم والعملات في أمريكا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في مجال تداول الأسهم والعملات، سواء بطريقة مباشرة أو عبر الأبحاث التسويقية والدعاية والإعلان، يشوبه محاذير شرعية حسب نوع الأسهم وطريقة بيع العملات. فإذا كانت الأسهم أجنبية، فمنها ما هو محرم كأسهم البنوك وشركات الخمور والتأمين. وكذلك بيع العملات في البورصة وعبر الإنترنت لا يحقق الشروط الشرعية من التقابض والتماثل. وعليه، فإن التسويق لمثل هذه المعاملات محرم لدخوله في عموم الإعانة على الإثم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أما إذا كان العمل في معاملات مباحة لا تعين على محرم فلا مانع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي