العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين جواز قضاء القرض بأكثر مما اقترضه المقترض (إذا لم يكن ذلك باشتراط من المقرض) وبين النهي عن قبول المقرض هدية من المقترض (إلا إذا جرت العادة بذلك)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهدية من المقترض إما أن تكون مشروطة أو غير مشروطة، فإن كانت شرطاً للقرض فهي حرام مطلقاً. وإن لم تكن مشروطة: فتجوز عند السداد أو بعده، ولا تجوز قبله إلا بوجود عادة تهادٍ سابقة بين الطرفين. وسبب تحريم الهدية قبل السداد يعود لأمرين: الأول: قد تكون الهدية بسبب القرض، فيكون ذلك ربا؛ لأن كل قرض جر نفعاً فهو ربا. الثاني: قد تؤثر الهدية في تأجيل المطالبة ، فتشبه ربا النسيئة. وإذا قبلها المقرض وجب عليه ردها أو احتسابها من الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي