العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المساهمة في شركات سعودية لم تصدر فتوى بجواز المساهمة فيها أو يُشتبه في أموالها، وذلك بنية سداد دين متراكم يزيد عن 80 ألف ريال، على أن تُباع الأسهم فور ارتفاع قيمتها ويُسدد بها الدين مباشرةً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لجواز الاكتتاب في الشركات شرطان: أن يكون عمل مباحًا شرعًا، وأن لا تتعاطى معاملات محرمة. فإذا توفرت هذه الشروط، جاز الاكتتاب وبيع الأسهم بزيادة بشرط أن يكون للشركة ممتلكات وأنشطة تجارية. ولا يجوز الاكتتاب في الشركات الممنوعة شرعًا بحجة للمال لقضاء ، فما عند الله من الرزق لا يطلب بمعصيته، والمعسر لا يُطالب بقضاء الدين حتى يتيسر حاله لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ" (البقرة: 280).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي