العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معاملة رجل اشترى أغنامًا لنفسه ولآخر مناصفة، مشترطًا على شريكه سداد نصف المبلغ تدريجيًا من أرباح رعيه للأغنام، أو من مصدر آخر، ثم يكون النصف له بعد سداد الدين، وهل تنطوي هذه المعاملة على ربا أو بيعتين في بيعة، وما الحل إذا كانت المعاملة فاسدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه فاسدة لاشتراط المقرض على المقترض منفعة، وكل قرض جر نفعًا فهو ربا. يفسد القرض وتكون الأغنام ملكًا لصاحب المال، وللآخر أجرة المثل عن مدة الرعي. يمكن تصحيح الشركة بأن يقترض الشخص المال ويشتري نصف الغنم، ويكون الربح بينهما حسب مال كل منهما، ثم يسدد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47865
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي