العودة إلى البحث
السؤال

هل تسقط الذنوب بالتوبة وطلب المسامحة بشكل عام من الزوج، بعد سرقة ماله وصرفه، وعدم القدرة على إرجاع المال المسروق، والخوف من إخباره حقيقة الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفي العام من صاحب الحقوق المالية، بل يجب إعلام صاحب الحق بقدر المال المأخوذ منه، كما ذكر النووي في "روضة الطالبين" و محمد مولود اليعقوبي في "مطهرة القلوب". لذا، يجب إخبار الزوج بما أُخذ من ماله دون وجه حق وطلب العفو منه. فإن عفا برئت الذمة، وإلا فالحق دين يجب رده. وإذا خافت الزوجة ، جاز لها العمل بالتحلل العام، مع كثرة الاستغفار والأعمال الصالحة والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي