العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لي أخذ نصيبي من الشراكة بعدما تنازلت عنه بلا مقابل، وهل يُسقط أخذ المبلغ حق مماطلتهم لي عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أسقطت حقك وتنازلت عنه برضاك، فلا يعود، وليس لك المطالبة به؛ لأن "الساقط لا يعود". مثال ذلك إسقاط عن المدين. لكن لا بأس إذا أراد شركاؤك أن يتبرعوا لك بشيء من مالهم. أما مماطلتهم في فض ، فقد يكون لهم عذر، وإن لم يكن عذر فلا يجوز؛ لأن الشركة مبناها على الجواز ما لم يكن في فضها ضرر على الشريك. وإن حصل ظلم، فإما أن تسامحهم وإلا فهو باق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي