هل يغفر الله تعالى سرقة البطاقات الائتمانية للكفار، وهل يُعدّ المال المتبقي منها حلالًا وينتفع به السائل وعائلته؛ خاصة أنهم فقراء ومحتاجون، وهل يُصبح المال حلالًا إن سامحته الشركات، وماذا لو لم تُسامح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من أكل أموال الناس ردها إلى أصحابها، فإن عجز عن ذلك ثبت المال في ذمته، ويسقط عنه الإثم إن كان مضطراً. وإذا سامحه أصحاب المال فلا حرج عليه، وإن لم يسامحوه وعجز عن الرد، فيلزمه العزم على الرد عند التيسر، والإكثار من الحسنات، وسؤال الله أن يحمل عنه تبعة هذا المال، وإن تعذر رد المال أو استحلال صاحبه، يتصدق به عنه ويكثر من الحسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي