العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأموال التي أخذت من امرأة أجنبية بعد علاقة غير شرعية، وهل يجب ردها إليها، وهل يعتبر ما أُنفق منها دينًا، وهل تُعد مقاطعة هذه المرأة شرطًا لتوبة الزوج من أجل استعادة زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المبادرة إلى الله تعالى من الزنا؛ بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العود إليه، وقطع العلاقة بالمرأة، وستر الذنب، في الأعمال الصالحة.

أما الأموال التي أخذتها من المرأة:

- إن كانت هبة محضة لغير سبب محرم؛ فهي لك ولا يجب ردها.

- إن كانت بغرض العلاقة المحرمة، فلا تحل لك، ولا تردها إليها، بل أنفقها في مصالح المسلمين وأبواب البر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي