ما حكم الشرع في دين ترتب على السرقة مع العجز عن السداد حالياً، وعدم القدرة على إخبار صاحب المال خشية الفضيحة، مع وجود نية للسداد عند اليسر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت من السرقة وخيانة ، ومن تمام التوبة رد الحقوق لأصحابها، ومن عجز عن رد الحقوق لأصحابها يبقى المال ديناً في ذمته يؤديه متى استطاع أو يستحل صاحبه، ومع العجز عن والاستحلال، عليه العزم على رد المال متى تيسر له، مع كثرة الدعاء والاستغفار لنفسه ولصاحب الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112527
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112527
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي