العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مال اقتطعه الأبناء من مال أبيهم دون علمه بنية السداد، وتوفي الأب ولم يتم إخباره أو سداد المبلغ، وهل يتم إخراج المبلغ كصدقة جارية، أم يرثه الورثة ومنهم الأبناء، أم يُدفع للوالدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتما خطأ عظيمًا النصوح، ومن شروط التوبة رد الحقوق لأصحابها، وقد صار هذا المال ملكًا للورثة بعد موت أبيكم، فالواجب دفع نصيب كل وارث، ولا تبرأ ذمتكما إلا بهذا، ولا يجوز جعله صدقة إلا بإذن الورثة، ولا يشترط إعلام الورثة بوجه أخذكما المال، وقضاء هذا مقدم على فعل الصدقات الجارية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي