ما حكم المال الذي وُهب لبناء مسجدٍ، ثم أنفقه الوكيل على نفسه، وهل يمكن تغيير نيته ليصبح صدقة للوكيل، أم أنه يبقى أمانة يجب عليه ردّها ببناء المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان على والدك أن يؤدي ويبني المسجد، ولكن إن سامحته ولم تطالبه بالمال، فلا شيء عليه. ولا يلزمك بناء المسجد بمجرد وإخراج المال، ما لم تجعل المال وقفًا، أو يوضع في أرض بنية بنائها مسجدًا؛ لأنه لا يجوز الرجوع في بعد الحيازة.
ننصح بمسامحة والدك براً به، وأن تسعى لبناء مسجد إذا قدرت، وتشجعه على المساهمة. تغيير النية في جائز إذا لم تصل للفقير، وإذا أخذ والدك المال وأنفقه، فهو دين عليه، ولك أن تتصدق عليه بهذا إن كان فقيراً لا يمكنه سداده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13361
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13361
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي