العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف الأخ الذي أخذ السيارة، وسدد باقي ثمنها، ثم باعها بعد أن أخذ مبلغًا من أخيه وهاتفًا، ولم يعوضه عن السيارة أو يُرجع له ماله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الأخ من بيع سيارة أخيه وأخذ جواله دون إذنه اعتداءٌ على مال الغير بغير حق، وهذا لا يجوز لقوله تعالى: "وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ "، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام". ويجب على الأخ المعتدي رد السيارة والجوال إلى أخيه، وعلى السائل سداد الذي دفعه أخوه عنه، إلا أن يعفو عن كله أو بعضه. أما إذا كان الأخ قد قبض السيارة والجوال بإذن أخيه كرهن، فهذا جائز وتجري عليه أحكام .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87720
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي