ما حكم الشرع في رفض الأخ مسامحة أخيه الذي باع نصيبه من السيارة دون علمه، وماذا يترتب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت بالاعتذار لأخيك عما بدر منك ببيع جزء من سيارته دون إذنه، وأخذ أخيك نصيبه من الثمن يصحح البيع لدلالته على رضاه، لكن يبقى إثم التعدي قائماً ما لم يعف عنك. والنصيحة هي تكرار الاعتذار له وتوسيط أهل الثقة والإكثار من عمل الصالحات والإحسان إليه، فإن الإحسان يذهب الضغائن من القلوب، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94345
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94345
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي