العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أفضل طريقة لرد أموال مسروقة من الدولة إلى أصحابها مع إمكانية استثمارها وتنميتها لرد المبلغ كاملاً، وهل الأرباح الناتجة عن هذا الاستثمار حلال بعد سداد كامل المبلغ، وهل صحيح أن كسب التجارة بالمال الحرام حلال بنسبة 50%؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاعتداء على المال العام، ومن فعل ذلك فعليه ورد المال من حيث أخذه، وإذا تعذر عليه رد المال بنفس الطريقة، فليضعه في المصارف التي تنفق فيها الدولة. أما الأرباح الناتجة عن استثمار المال المسروق، ففيها خلاف، وأعدل الأقوال هو تقسيم الأرباح بين السارق والدولة كربح ، بحيث يعطى للسارق ما يعطى للمضارب لو كان العقد عقد مضاربة، ويلزمه رد الباقي مع أصل المال. التوبة واجبة فورًا، ولا يجوز تأخير التصدق بالمال لأجل استثماره إلا إذا كان سيتضرر من ذلك، وعليه أن يتصدق بما أمكنه ويكون الباقي دينًا عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي